أشرف عضو المجلس البلدي لمدينة بيروت العميد محمود الجمل على تنفيذ المرحلة الأولى من أعمال تزفيت وتأهيل عدد من الشوارع والأزقة في العاصمة، في إطار الخطة التي وضعتها بلدية بيروت لتحسين شبكة الطرقات ومعالجة الأضرار التي لحقت بها نتيجة عوامل الزمن والاستخدام الكثيف.
وشملت المرحلة الأولى من أعمال التزفيت مناطق عدة من العاصمة، أبرزها الأشرفية، وعدداً من أحياء رأس النبع المتاخمة لها، إضافة إلى شارع عمر بن الخطاب بكامله مع متفرعاته، وشارع سليم سلام وبعض الطرق المتفرعة منه، فضلاً عن الطريق الممتد من سليم سلام إلى المفرق المؤدي إلى منطقة برج أبي حيدر.
كما طالت الأعمال منطقة المصيطبة، ولا سيما الطريق الممتد من جامع المصيطبة حتى محطة الضناوي ومنها باتجاه البسطة، إلى جانب محيط برج المر ومتفرعاته، وشارع الجزائر – رمل الظريف والطريق الواصل بين شارع الجزائر وشارع الوتوات، فضلاً عن حي الوتوات بكامله مع مختلف متفرعاته.
وامتدت ورشة التأهيل كذلك إلى عدد من أحياء منطقة عائشة بكار، وخصوصاً الطريق الواصل بين بيت الطائفة الدرزية ومنزل الرئيس الراحل سليم الحص، حيث جرى العمل على معالجة الأضرار وتحسين جودة الطريق بما يضمن سلامة المستخدمين ويخفف من معاناة السكان.
وأكد الجمل خلال متابعته سير الأعمال أن بلدية بيروت تواصل تنفيذ خطتها الهادفة إلى إعادة تأهيل الطرقات في مختلف أحياء العاصمة وفق الأولويات والحاجات الملحّة، مشدداً على أن الورش ستستمر تباعاً لتشمل المزيد من الشوارع والأحياء التي تحتاج إلى صيانة ومعالجة.
وأشار إلى أن البلدية تضع تحسين الخدمات الأساسية والبنية التحتية في صلب اهتماماتها، انطلاقاً من مسؤوليتها تجاه أبناء بيروت، لافتاً إلى أن أعمال التزفيت تأتي استجابة لشكاوى المواطنين ومطالبهم المتكررة بضرورة معالجة الحفر والأضرار التي تعيق حركة السير وتشكل خطراً على السلامة العامة.
وختم الجمل بالتأكيد أن المرحلة الأولى تشكل جزءاً من خطة أشمل ستستكمل خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في تحسين المشهد الحضري للعاصمة وتعزيز جودة الخدمات البلدية المقدمة للمواطنين.



