نجح مسلسل «ورد على فل وياسمين» في جذب الانتباه منذ عرضه، خاصة مع الثنائية التي جمعت صبا مبارك وأحمد عبد الوهاب، حيث قدّم العمل قصة اجتماعية رومانسية تدور حول «إلهام» و«طارق»، في علاقة تتطور تدريجياً وسط ظروف إنسانية وضغوط حياتية معقدة.
على مستوى الأداء، لفت الثنائي الأنظار بسرعة، إذ قدّمت صبا مبارك شخصية المرأة القوية التي تحاول إعادة بناء حياتها بعد تجارب قاسية، بينما قدّم أحمد عبد الوهاب صورة مختلفة عن أدواره السابقة، مبتعداً عن الكوميديا نحو شخصية أكثر هدوءاً وعمقاً.
رأي النقاد
أجمع عدد من النقاد على أن العمل يعتمد بشكل أساسي على “الكيمياء” بين البطلين، معتبرين أن هذا الانسجام هو نقطة القوة الأبرز في المسلسل. كما أشاروا إلى أن صبا مبارك كعادتها تفرض حضورها القوي على الشاشة، فيما يشكّل أحمد عبد الوهاب مفاجأة إيجابية بانتقاله إلى مساحة درامية أوسع، حتى وإن رأى بعض النقاد أن التجربة ما زالت تحتاج إلى مزيد من النضج في بعض المشاهد.
تفاعل المشاهدين
أما على مواقع التواصل، فقد كان التفاعل واسعاً، حيث أشاد الجمهور بالانسجام بين الثنائي واعتبر كثيرون أن “الكيمياء الطبيعية” بينهما هي السبب الأساسي في متابعة الأحداث. في المقابل، رأى بعض المشاهدين أن إيقاع القصة كان هادئاً في بعض الحلقات، لكن الأداء التمثيلي عوّض هذا البطء ورفع مستوى الاهتمام بالعمل.
وبين إشادة النقاد وتفاعل الجمهور، يبدو أن «ورد على فل وياسمين» نجح في خلق ثنائي فني جديد استطاع أن يفرض حضوره بسرعة، ويضع بصمته ضمن الأعمال الرومانسية الاجتماعية الحديثة.

