يونيو 30, 2026

أم مصرية تعمل “دليفري” على دراجة نارية لتأمين لقمة عيش طفلتَيها.. قصة كفاح مؤثرة

أم مصرية تعمل “دليفري” على دراجة نارية لتأمين لقمة عيش طفلتَيها.. قصة كفاح مؤثرة

تحولت سارة رشاد، وهي أم مصرية تبلغ من العمر 32 عامًا، إلى محور اهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع فيديو يُظهرها وهي تعمل في توصيل الطلبات (دليفري) عبر دراجة نارية، بينما ترافقها طفلتاها خلال ساعات العمل، ما أثار موجة تعاطف كبيرة مع قصتها.

بداية اضطرارية تتحول إلى مصدر رزق أساسي

تقول سارة إن عملها في توصيل الطلبات لم يكن خيارًا مخططًا له، بل بدأ بشكل مؤقت لتغطية احتياجات أسرتها، قبل أن يصبح المصدر الوحيد للدخل بعد انفصالها عن زوجها قبل نحو عام ونصف. وتشير إلى أنها تتحمل وحدها جميع نفقات المعيشة دون أي دعم مادي.

طفلتان ترافقانها في ظروف صعبة

تعيش سارة مع طفلتيها ريم (5 سنوات) وريتال (4 سنوات)، وتضطر في بعض الأحيان إلى اصطحابهما معها أثناء العمل، خصوصًا في أوقات العطلة أو عند غياب من يعتني بهما، مؤكدة أن بقاؤهما معها رغم المشقة أفضل من تركهما وحدهما.

عمل يومي يمتد لساعات طويلة

تبدأ يومها منذ الصباح وتواصل العمل حتى ساعات متأخرة من المساء، أحيانًا حتى العاشرة ليلًا، بهدف زيادة عدد الطلبات وتأمين احتياجات الأسرة من إيجار وطعام وتعليم، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

ديون وضغوط مالية متراكمة

توضح سارة أنها تواجه ديونًا تقارب 100 ألف جنيه، تشمل أقساط الدراجة النارية التي اعتمدت عليها في عملها (الدليفري)، وتعمل يوميًا لسداد هذه الالتزامات وتحقيق قدر من الاستقرار المالي لطفلتيها.

 

مسؤولية مضاعفة بعد الانفصال

بعد انفصالها، أصبحت سارة تتحمل مسؤولية الأب والأم معًا، وتشير إلى أن والد الطفلتين لا يشارك في أي من مسؤولياتهما. ورغم تفكيرها في اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوق بناتها، إلا أن ضيق الحال حال دون ذلك.

رسالة أبعد من الشهرة

تؤكد سارة أن ظهورها لم يكن بهدف الشهرة، بل جاء بشكل عفوي أثناء العمل، مشددة على أن هدفها الأساسي هو تأمين حياة كريمة لطفلتيها، وأنهما الدافع الأكبر للاستمرار في مواجهة الظروف الصعبة.

عن المؤلف


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك برأيك
استفتاء عام

📊 رأيك يهمنا

شارك بتصويتك والتأثير في الرأي العام

🎤 ما هي الوسيلة التي تفضلها لمعرفة اخر الاخبار وقت الأزمات؟

١
مجموعات whatsapp 43%
٢
التلفزيـون 27%
٣
المواقع الإخبـاريـة 30%

جاري تسجيل تصويتك...