كشفت الفنانة يسرا عن تفاصيل مؤثرة من أحد أصعب الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها لم تتمكن من الخروج من الحالة النفسية للشخصية بسهولة بعد انتهاء التصوير.
وخلال ظهورها في برنامج “بيت مراد” مع الكاتب أحمد مراد، تحدثت يسرا عن مسلسل أنف وثلاث عيون الذي عُرض مطلع ثمانينيات القرن الماضي، والذي جسدت فيه شخصية فتاة أودعت في مستشفى للأمراض العقلية بعد تعرضها لصدمة عاطفية قاسية.
وأوضحت أن المشهد الأخير من العمل، الذي جمعها بالفنان الراحل كمال الشناوي، ترك فيها أثرًا نفسيًا عميقًا، إذ دخلت في نوبة بكاء شديدة لم تستطع السيطرة عليها، ما دفع كمال الشناوي نفسه إلى التأثر والبكاء معها.
وأضافت أن محاولات فريق العمل لتهدئتها باءت بالفشل، حتى إن المخرج الراحل نور الدمرداش طلب منها تحطيم بعض قطع الديكور لتفريغ مشاعرها، لكنها استمرت في البكاء. وفي محاولة أخرى لمساعدتها على الخروج من الحالة، مدّ لها يده طالبًا منها أن تعضها، وهو ما فعلته بالفعل، دون أن يخفف ذلك من تأثرها.
وأكدت يسرا أنها غادرت موقع التصوير وهي لا تزال ترتدي ملابس الشخصية، وقادت سيارتها في حالة انهيار عاطفي، وظلت تبكي لنحو ست ساعات متواصلة، واستغرق تعافيها من الدور وقت طويل للغاية حسب قولها.

