يعود جورج وسوف في أغنيته الجديدة «طمني عالحبايب» إلى اللون الذي طالما أحبه جمهوره، بعيداً عن إيقاع الأغنيات السريعة، ليقدم عملاً رومانسياً يستحضر أجواء الحب والاشتياق والحنين.
الأغنية، التي طرحها باللهجة المصرية، تجمع «سلطان الطرب» بالموسيقار صلاح الشرنوبي، في تعاون يعيد إلى الذاكرة ثنائياً ارتبط لسنوات بالأغنيات العاطفية. أما الكلمات فكتبها أحمد شتا، فيما تولى رامي الشرنوبي التوزيع.
وتحمل «طمني عالحبايب» ملامح المدرسة الغنائية التي تقوم على الحكاية والإحساس، حيث لا يطغى الاستعراض الموسيقي على مضمون الأغنية، بل تبقى المشاعر والكلمة والصوت في مقدمة المشهد.
قصة حب داخل قطار
ولم يكتفِ وسوف بطرح الأغنية، بل اختار أن يرافقها بفيديو كليب يحمل قصة مستقلة. والعمل من إخراج دان حداد، في أول تعاون يجمعه بوسوف، وتدور أحداثه داخل قطار، حيث تتحول الرحلة إلى خلفية لقصة حب بين شاب وفتاة.
ويعتمد الكليب على معالجة بصرية سينمائية وصور طبيعية، بعيداً عن تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليمنح الأغنية بعداً درامياً ويحوّل كلماتها إلى مشاهد وحكاية تتحرك أمام المشاهد.
ويأتي الإصدار الجديد بالتزامن مع استمرار نشاط جورج وسوف الفني، وحفلاته المرتقبة في لبنان وعدد من الدول العربية والعالمية، من بينها لندن وأستراليا والعراق والأردن.
ومع «طمني عالحبايب»، يؤكد وسوف مرة جديدة تمسكه باللون الذي صنع مكانته، مقدماً أغنية جديدة بروح الماضي، ولكن بإطلالة تواكب الحاضر.

