فُجعت الفنانة اللبنانية لورا خليل بوفاة زوجها نجيب عقيقي، إثر حادث مأساوي ومفاجئ وقع أثناء وجوده في غانا، لينهي بذلك حياة زوجية امتدت لأكثر من عقدين.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرّض عقيقي لصعقة كهربائية قاتلة بعدما تسرّب تيار كهربائي إلى مصدر للمياه أثناء استحمامه، ما أدى إلى وفاته على الفور.
ورحل نجيب عقيقي تاركاً زوجته وأبناءهما الثلاثة: رفقا، وشربل جو، وسيينا.
وكانت لورا خليل قد تزوجت من نجيب عقيقي عام 2005، وحرص الزوجان طوال أكثر من 20 عاماً على إبقاء حياتهما العائلية بعيدة إلى حد كبير عن الأضواء، بعيداً عن تفاصيل الإعلام.
وجاءت الفاجعة في وقت كانت فيه لورا خليل تعيش حالة من النشاط الفني، بعد عودة تدريجية إلى الساحة عقب سنوات من التراجع في وتيرة أعمالها. وكانت تستعد لوضع اللمسات الأخيرة على أغنية جديدة باللهجة العراقية، قبل أن يقلب رحيل زوجها حياتها بشكل مفاجئ.
وكان ابتعاد خليل عن الساحة الفنية خلال فترات سابقة مرتبطاً بانتقالها إلى غانا لمرافقة زوجها ولمّ شمل العائلة، مع استمرارها في إحياء حفلات للجاليات العربية في عدد من الدول.
وفي السنوات الأخيرة، عادت تدريجياً إلى النشاط، فأصدرت عدداً من الأغنيات المنفردة، بينها «هزوا الأرض» و«محسودة أنا»، وصولاً إلى أغنية «هسّه» التي طرحتها عام 2025. كما سجلت حضوراً تلفزيونياً خلال رمضان 2026 من خلال مشاركتها في برنامج «أكرم من مين» عبر شاشة LBCI.
يُذكر أن لورا خليل بدأت مسيرتها الفنية في تسعينيات القرن الماضي، وقدمت خلال مشوارها مجموعة من الأغنيات والألبومات، من أبرزها «أهل الغرام» و«روق أعصابك» و«حكاية».
وتأتي وفاة زوجها لتضع حداً مفاجئاً لمرحلة كانت تستعد خلالها لاستعادة حضورها الفني، فيما تواجه اليوم واحدة من أصعب محطات حياتها بعيداً عن الأضواء التي اعتادت أن تكون جزءاً من حياتها.


