أثار غياب النجمة المصرية المعتزلة نجلاء فتحي عن عزاء ابنتها الوحيدة «ياسمين أبو النجا» حالة من التساؤلات والجدل، بعدما حضر عدد كبير من نجوم الفن والمشاهير لتقديم واجب العزاء، فيما بقيت الفنانة بعيداً عن الأنظار.
ومع غيابها، انتشرت شائعات عن تدهور حالتها الصحية ونقلها إلى العناية المركزة، قبل أن يكشف مصدر مقرب منها حقيقة ما جرى، مؤكداً أن نجلاء لم تدخل المستشفى، وإنما تعيش حالة من الانهيار النفسي الشديد عقب رحيل ابنتها، جعلتها غير قادرة على مغادرة منزلها أو استقبال المعزين.
وكانت الفنانة قد ظهرت خلال تشييع جثمان ابنتها في حالة انهيار مؤلمة، مرتدية الحجاب والنظارة الشمسية، بينما وقفت إلى جانبها صديقتها المقربة إلهام شاهين، في مشهد عكس حجم الصدمة التي تعيشها.
ويعيد غياب نجلاء فتحي عن العزاء إلى الذاكرة مشهداً مشابهاً من عام 2018، حين غابت عن عزاء زوجها الراحل الإعلامي حمدي قنديل بسبب حالتها النفسية والصحية، وكانت ابنتها ياسمين آنذاك إلى جانبها واستقبلت المعزين نيابة عنها.
أما اليوم، فتواجه نجلاء فتحي واحدة من أقسى لحظات حياتها، بعد أن فقدت ابنتها التي كانت الأقرب إليها وسندها في أصعب مراحل حياتها.
وبناءً على رغبة الأسرة، فُرض حظر على تصوير مراسم العزاء، حفاظاً على خصوصية العائلة ومراعاةً للحالة النفسية الصعبة التي تمر بها الفنانة وأفراد أسرتها.

