في خطوة غير مسبوقة، فجّرت ملكة جمال مصر إيريني يسري مفاجأة مدوية بإعلانها رفض تسليم تاج ملكة جمال مصر إلى الفائزة الجديدة في نسخة عام 2026، مؤكدة أن قرارها جاء احتجاجًا على ما وصفته بغياب العدالة والشفافية داخل المسابقة، بعد عام كامل من الصمت على ما تعرضت له من ممارسات اعتبرتها ظالمة.
وكتبت إيريني يسري، عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”: “أعلن قراري بعدم تسليم التاج للملكة الجديدة التي ستحمل لقبي، بسبب الظلم وعدم الشفافية والعدالة، ولست وحدي من تعرض لذلك، بل هناك أعضاء في لجان، ومهاجمات، ومشكلات تمت لخدمة حسابات شخصية أخرى. التزمت الصمت لمدة عام كامل، وكنت أكتفي بالشكوى لمسؤولي المسابقة، لكنهم كانوا أول من تضامن مع هذه الشخصية لتحقيق منافع بينهما، وكل كلمة أقولها أملك عليها دليلًا قاطعًا”.
وأضافت: “بصفتي ملكة جمال مصر العالمية، أشكركم على حبكم ودعمكم لي. ومع انطلاق تصفيات الموسم الجديد، أعلن موقفي بعد ما تعرضت له من ظلم واضح وصريح لصالح شخصية أخرى، بطرق غير سليمة وغير عادلة، شملت التهميش المستمر، وكان آخرها استبعادي من لجنة تحكيم المسابقة لصالح هذه الشخصية، والجميع يعلم السبب”.
وأكدت أنها فضلت الصمت طوال الفترة الماضية احترامًا للقب الذي تحمله وللتاج الذي تمثله، لكنها لم تعد قادرة على تجاهل ما حدث، قائلة: “اخترت الصمت طويلًا احترامًا لكم وللتاج، لكنني أعلن اليوم قراري بعدم تسليم التاج للملكة الجديدة التي ستحمل لقبي الرسمي، نظرًا لوجود ممارسات بعيدة كل البعد عن المعايير العادلة التي تستحقها من تحمل هذا اللقب، ولأن الاختيارات أصبحت تفتقر إلى الشفافية، وتخضع لاعتبارات أخرى بعيدة عن الكفاءة والاستحقاق، وقريبًا سأتحدث بكل التفاصيل”.
ولم تكشف إيريني يسري عن هوية الشخص الذي أشارت إليه في منشورها، أو طبيعة الخلافات التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، مكتفية بالتأكيد على أنها ستكشف جميع التفاصيل خلال الفترة المقبلة، وهو ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الصعيد الفني، كانت إيريني يسري قد خاضت أولى تجاربها في التمثيل من خلال مشاركتها في مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، الذي عُرض خلال الموسم الرمضاني الماضي، وشارك في بطولته ياسر جلال، أيتن عامر، ميرفت أمين، هدى الأتربي، جوري بكر، ريهام الشنواني، يمنى طولان، جودي مسعود، سلوى عثمان، محسن منصور، وأيمن عزب، إلى جانب إيريني يسري. والعمل من تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق، وإنتاج مها سليم، وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي حول رجل يقرر الزواج بعد سلسلة من التجارب العاطفية الفاشلة، لتبدأ بعدها العديد من المواقف الكوميدية والمفارقات الطريفة.

