أصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بياناً دان فيه حملات الإساءة والتطاول على الرموز الدينية والوطنية، من أي جهة أتت، ومن أي وسيلة كانت، سواء في الإعلام أو في الفضاء الافتراضي، داعياً اللبنانيين، كل اللبنانيين، إلى وعي مخاطر الانزلاق نحو الفتنة التي لطالما حلم وسعى إليها عدو اللبنانيين المشترك، بمسيحيّيهم ومسلميهم.
وقال: «من تجرّأ بالأمس على هدم مدرسة ودير الراهبات المخلصيات وكنيسة مار جاورجيوس في يارون، وتحطيم تمثال السيد المسيح (ع) في دبل، وقبلها هدم المسجد الكبير التاريخي في مدينة بنت جبيل، واليوم النادي الحسيني في بلدة الدوير، هو المنتصر الوحيد في تفرّق اللبنانيين عن حقهم، وفي احترابهم فيما بينهم، لا سمح الله».

