ضرب زلزال بقوة 5.6 درجة شرق مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وأثار الذعر في نفوس سكان العاصمة القاهرة، دافعاً السلطات إلى تفعيل خطة الطوارئ الصحية رغم عدم ورود طلبات على الفور للمساعدة الطارئة.
وشعر السكان بالهزة الأرضية في منطقة واسعة وصولاً إلى العريش قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة.
ووقع الزلزال الساعة 3.00 صباحاً بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) على بُعد نحو 40 كيلومتراً شمال مدينة السويس، بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر الذي قدّر قوة الزلزال بـ 5.6 درجة، فيما قدّر المركز الأميركي للمسح الزلزالي قوة الهزة الأرضية بـ 5 درجات.
واستمر الزلزال لأكثر من 15 ثانية على الأقل. وأفاد الموظف أحمد بدراوي (42 عاماً) الذي يعيش في مدينة 6 أكتوبر في غرب القاهرة: “كنت مستيقظاً وفجأة وجدت المنزل يهتز بي، فاضطررت للإمساك بالكرسي بقوة حتى لا أسقط أرضاً”.
وأمر وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية في كل أنحاء البلاد، مؤكداً جاهزية هيئة الإسعاف المصرية. وأعلنت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات، داعيتين المواطنين إلى تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات.
ووقع أكثر الزلازل تدميراً في التاريخ المصري الحديث في 12 تشرين الأول 1992، بقوة 5.8 درجات، واستمر لأكثر من 30 ثانية، وأدى إلى مقتل أكثر من 540 شخصاً وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، فضلاً عن تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.

