أسدلت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب الستار على خلافها مع شقيقها محمد عبدالوهاب، بعدما قررت التنازل عن جميع القضايا المتبادلة بينهما، في خطوة تهدف إلى طي صفحة الأزمة العائلية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.
وجاء القرار بعد أحدث القضايا التي شهدت صدور حكم قضائي بحق شقيقها بالسجن لمدة 6 أشهر، على خلفية اتهامه بالتعدي عليها وإتلاف محتويات منزلها، قبل أن تتراجع شيرين عن استكمال الإجراءات القانونية وتختار إنهاء النزاع بشكل ودي حفاظاً على الروابط الأسرية.
ولم يكن هذا التنازل الأول من جانب شيرين، إذ سبق أن تنازلت عن قضيتين أخريين ضد شقيقها خلال الفترات الماضية، بدافع الحفاظ على تماسك العائلة ورغبتها في الابتعاد عن الأزمات الشخصية والفنية، خاصة في ظل سعيها للتركيز على حياتها الفنية والعودة بهدوء إلى جمهورها.
وكانت محكمة جنح المقطم قد أصدرت، في مارس الماضي، حكماً بحبس محمد عبدالوهاب لمدة 6 أشهر، مع إلزامه بدفع كفالة مالية قدرها 2000 جنيه، وذلك بعد اتهامه بالتعدي على شقيقته داخل منزلها في منطقة المقطم، إضافة إلى إتلاف بعض محتويات الشقة، ما دفع الفنانة إلى تحرير محضر رسمي واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، قبل أن تنتهي الأزمة أخيراً بالصلح والتنازل

