يستعد عشاق السماء لليلة استثنائية قد تُحفر في الذاكرة، حيث تشير التقارير الصادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) إلى وصول عاصفة جيومغناطيسية إلى ذروتها منتصف هذه الليلة.
هذه العاصفة، الناتجة عن اصطدام جسيمات فضائية عالية الطاقة بغازات الغلاف الجوي للأرض، ستخلق لوحات فنية من الأضواء الخضراء والبنفسجية والوردية، فيما يُعرف بظاهرة “الشفق القطبي”.
زحف الشفق نحو الجنوب.. من القطب إلى خط عرض 35
العرض مباشرة فوق رؤوس سكانها، تؤكد التوقعات أن شدة هذه العاصفة قد تسمح برؤية الوهج القطبي من مناطق بعيدة جدا عن الأقطاب.
وتاريخيا، وفي حالات النشاط الشمسي القوي، يمكن لسكان المناطق التي تقع فوق خط عرض 35 شمالا رؤية الشفق في الأفق الشمالي للسماء، شريطة أن تكون السماء صافية تماما وبعيدة عن التلوث الضوئي للمدن.

