كشف الفنان عباس النوري عن تفاصيل خلافاته الفنية وحياته الأسرية، متحدثًا عن باب الحارة ومطبخ المدينة واستبعاده.
أوضح الفنان عباس النوري تفاصيل خلافاته داخل الوسط الفني، متناولًا كواليس أعماله الدرامية الأخيرة، ومنها مسلسل “مطبخ المدينة”،إلى جانب الحديث عن واقعة استبعاده من مسلسل “باب الحارة”، كما تطرق إلى أسرته وعلاقته القريبة بأبنائه وأحفاده.
أشار عباس النوري في لقاء مع مصادر إعلام محلية إلى أن مسلسل “مطبخ المدينة” حقق نجاحًا لافتًا خلال موسم رمضان وكان منافسًاقويًا، مشيدًا بشخصية “الشيف طلحت الجمل” التي قدمها ضمن الأحداث، وبالتعاون مع المخرجة رشا شربتجي التي وصفها بأنها تمتلكالجرأة لمواجهة نفسها.
وبخصوص الانتقادات التي طالت العمل، ومن بينها الحديث عن تقارب عمره مع الفنان عبد المنعم عمايري، أوضح أن الفارق الحقيقي بينهمايبلغ 18 عامًا، مؤكدًا أنه تجاوز السبعين من عمره.
عباس النوري في “مطبخ المدينة”
وردًا على مسألة تصدر اسم مكسيم خليل لشارة المسلسل، أكد عباس النوري أنه لا يمنح هذا الأمر أهمية، مشيرًا إلى أن ما يعنيه هو الأثرالذي يتركه العمل، موضحًا أنه لم يناقش هذا الملف مع مكسيم ولن يناقشه.
وصف عباس النوري الفنان فارس الحلو بأنه صاحب حضور نادر وأحد أبرز الكوميديين السوريين، مشيدًا بدوره في مسلسل “مولانا” الذيعُرض في رمضان 2026.
كما رفض فكرة الثنائيات الفنية، معتبرًا أنها “غزل إعلامي”، موضحًا أن تعاونه مع تيم حسن يرتبط بمشروع فني وليس ثنائيًا، كما أشادبالفنان باسم ياخور في مسلسل “ضيعة ضايعة”، معتبرًا أنه من أبرز الأعمال الكوميدية السورية.
حقيقة استبعاده من “باب الحارة”
نفى عباس النوري ما تردد حول طلبه أجرًا قدره 400 ألف دولار، مؤكدًا أن سبب استبعاده من مسلسل “باب الحارة” كان “الغدر”،موضحًا أنه تم استبعاده من الجزء الثالث دون علمه.
وشدد على أن شخصية “أبو عصام” التي قدمها في العمل تمثل وسامًا على صدره، مشيرًا إلى مسلسل “أيام شامية” الصادر عام 1992 واصفًا إياه بأنه أساس الأعمال الشامية اللاحقة.
رأيه في بعض الأعمال الدرامية
تطرق عباس النوري إلى مسلسل “آسر”، منتقدًا اعتماد بعض الأعمال على نسخ التجارب التركية دون مراعاة البيئة العربية، موضحًا أنالشخصية التي قدمها في العمل كانت نابعة من الواقع وليست مجرد نقل عن الدراما التركية.
حياته الأسرية وعلاقته بأبنائه
أكد عباس النوري ارتباطه القوي بالعاصمة السورية دمشق، موضحًا أن إقامته في الإمارات مرتبطة بالتزامات أبنائه، لكنه لا يستطيعالعيش بعيدًا عن الشام، قائلًا: “أنا مثل السمكة التي تموت إذا خرجت من الماء”.
وأشار إلى أن ابنته رنين تحاول إقناعه بنمط غذائي معين، معبرًا عن شعوره بالقلق من حرصها الشديد على تفاصيل الطعام، كما تحدث عنابنه ميار الذي يعمل في الإخراج الفني، موضحًا أنه كان يتمنى له دراسة الطب لتجنب ضغوط الفن، رغم تقديره لشغفه وثقافته.
ووصف زوجته بأنها “دكتاتور لطيف” تتابع تفاصيل الأسرة بدقة وبأسلوب دبلوماسي، مؤكدًا تقديره الكبير لها، فيما عبّر عن سعادتهبأحفاده الأربعة: تاج وسلطان وجالا وجونا، معتبرًا أنهم مساحة راحته وتعويض عن فترات غيابه بسبب العمل والسفر.
جانب شخصي من حياته
كشف عباس النوري أنه حصل على شهادة البكالوريا بنظام الدراسة الحرة بعد طرده من عدد من المدارس في سوريا، وكان يحلم بدراسةالسينما، لكنه درس التاريخ، مشيرًا إلى أن حلمه تحقق عبر ابنه الذي درس السينما في المجال الذي تمناه.
“العين“

