يمكن للفواكه والمكسرات الغنية بحمض الإيلاجيك حماية الكبد من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وربما عكس الضرر الذي يسببه.
ولكن وفقا لتقرير نشرته مجلة Medical Xpress، يمكن أنيؤدي تناول مكملات الألياف القابلة للذوبان الشائعةبمفردها إلى تفاقم الحالة.
ويشير الدكتور لويس بالمير، إلى أن الدراسة أجريت علىالفئران، حيث فحص العلماء تأثير حمض الإيلاجيك على تطورالتهاب الكبدالدهني غير الكحولي، وهو شكل حاد منمرض الكبد الدهني غير الكحولي. كما اختبروا تأثيرالإينولين– ألياف قابلة للذوبان تستخدم علىنطاق واسعكمادة حيوية لتحسين صحة الأمعاء.
ويقول: “اكتشفنا أن حمض الإيلاجيك، الموجود في الرمانوالثمار والعنب والجوز، يساعد على حماية الكبد منالأمراض. إنه مضاد أكسدةطبيعي ذو خصائص مضادةللالتهابات ومضادة للسرطان“.
ولكن، خلافا للتوقعات، أدى تناول الإينولين دون حمضالإيلاجيك إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن وارتفاعمستوى سكر الدم، بالإضافةإلى زيادة تلف الكبد.
ووفقا له، يعود سبب هذا التأثير إلى اختلال توازن البكتيرياالمعوية، وهو ما يميز مرض الكبد الدهني غير الكحولي. وعند دمجه مع حمضالإيلاجيك، خفت الآثار السلبيةللإينولين.
ويقول: “تؤكد نتائج هذه الدراسة أهمية النظام الغذائي،ليس فقط ما نأكله، بل كيفية تفاعل العناصر المغذيةالمختلفة مع بعضها فيالجسم“.

