تصدّر اسم لورا خليل المشهد مجدداً، ولكن هذه المرة من بوابة القضاء والجدل، بعدما أعلنت عبر وكيلها القانوني اتخاذ إجراءات حازمة بحقكل من أساء إليها على مواقع التواصل.
وفي بيان رسمي، أكدت أن ما تتعرض له هو “حملة ممنهجة” من التشهير والقدح والذم، مشددة على أن هذه الاتهامات تمس كرامتها ولاتمت إلى الحقيقة بصلة، ومطالبة بحذف التعليقات المسيئة فوراً تحت طائلة الملاحقة القانونية وفق القوانين اللبنانية.
وجاء هذا التصعيد بعد موجة انتقادات حادة طالتها إثر فيديو وجّهت فيه رسالة مباشرة إلى أفيخاي أدرعي، دعت خلالها إلى وقف الحرب،مستخدمة عبارات أثارت غضب شريحة واسعة من اللبنانيين الذين اعتبروها تجاوزاً غير مقبول.
الأزمة تصاعدت أكثر بعد ردّ أفيخاي أدرعي عبر فيديو، حيث وصفها بـ“صوت لبنان الرقيق”، واستحضر عناوين من أغنياتها، في خطوةاعتبرها كثيرون توظيفاً إعلامياً زاد الضغط عليها وأشعل الجدل حول مواقفها.
