هو من مواليد ٢٥ يناير – كانون الثاني ١٩٣٣ .. توفي في ١٢ إبريل – نيسان ٢٠٠٣ ..
ممثل لبناني لقب بـ “بلبل أفندي” صاحب الصوت الشجي .. أحد أهم اركان الفن العربي واحد أعمدة المسرح اللبناني ..
بدأت هوايته في التمثيل وهو على مقاعد الدراسة في المرحلة الإبتدائية ..
أول دور لعبه في هذه الآونة كان دور فتاة .. إذ كانت تمنع الفتيات من الإشتراك في الأعمال الفنية .. خصوصاً التمثيل ..
في الستينيات كانت أهم المحطات الفنية بالنسبة إليه هي “المسرح الوطني” .. حيث عمل مع الفنان الراحل حسن علاء الدين “شوشو” ..
أول عمل تلفزيوني قدمه في الستينيات كان يبث على الهواء مباشرة وهو بعنوان “الممثل الكبير” مع المخرج غازي غرابيتيان ..
عمل مع الأخوين رحباني في البرنامج التلفزيوني“من يوم ليوم” فلعب شخصية معلم فهيم الحلاق ..
هو صاحب شخصية مميزة في عالم التمثيل .. ممثل بدرجة إمتياز .. يمكنه تأدية أصعب الأدوار الدرامية والكوميدية مهما كانت صعبة علىالتنوعات المشهدية ..
بلبل افندي يتمتع بصفتين .. الإنصات جيداً .. والقدرة على إقتناص القصص .. ولديه قناعته بأن كل إنسان لديه قصة .. وكل القصصجذابة طالما قصّت بشكل صحيح ..
تعد حياته نموذجاً للصراع والتحدي لتحقيق أهدافه ..
له العديد من المعارك الفنية بداية من فكرة إنشائه لمسرح شعبي مع زميله الفنان زياد مكوك .. واستمر في صراعاته حتى صراعه مع المرضالذي صرعه في النهاية ليفضّ الاشتباك الدائم مع الزمن والحياة ..
قبل رحيله دخل مستشفى الساحل وأجريت له عملية جراحية للتخلص من ديسك من جهة الرقبة ..
وبعدها دخل مستشفى الجامعة الأميركية وحقن بالدم وهو في غرفة الطوارئ وبقي ٧ ساعات فيها حتى تأمن له سرير .. ثم تبيّن انه ينزفدماً من المعدة ..
ربيع ١٩٥٩ بدأ بتقديم البرامج في التلفزيون .. وعمل في المسرح ٥٠ عاماً .. وعمل مع الرحابنة في محطة الشرق الأدنى لغاية عام ١٩٥٦وكان أول عمل معهم مسلسل “من يوم ليوم” .. وشارك بمسرحية “بترا” ..
رافق مشوار شوشو المسرحي منذ العام ١٩٦٥ .. عمله الأول معه .. “شوشو بك في صوفر” إخراج نزار ميقاتي وحتى لحظة غياب شوشو ..
تجربة ماجد افيوني السينمائية محدودة .. وكان يعتبر أن قيامة السينما اللبنانية أمر مستحيل ..
أبرز أعماله في مسرح “الشانسونيه” مع الفنان ألك خلف في مسرحية “تيتي تيتي” و “مرمر زماني” مع تيريز نخلة ..
لعب دور زرياب في مسلسل “أواخر ايام زرياب” للكاتب والشاعر جوزف حرب وبالاشتراك مع الفنانة رغدة .. وتم تصويره بين القاهرة وقطرعام ١٩٨٤ ..
وفي مسلسل “الظرفاء” مع الفنانة ناديا حمدي “ام بسام الإذاعة” مع جورج إبراهيم الخوري .. ومسرحية “كاليغولا” الذي اعتبرهما منأصعب الأدوار الفنية في حياته ..
كما تولى تدريس مادة فن الإلقاء في جامعة القديس يوسف “قسم المسرح” ..
من أقواله قبل رحيله قال .. “المسرح الكوميدي عندنا هو الكباريه الشرعي” .
“شعب بلا مسرح كوميدي حقيقي هو شعب يخشى مواجهة ذاته” .
“مجتمع بلا كوميديا هو مجتمع يكره ويحتقر العقل” ..
“وتزييف الكوميديا بهذا الشكل الذي نراه على معظم مسارحنا وشاشات التلفاز هو ترويج لمخدرات لا يحارب عليه القانون وتدشين سفينةمثقوبة حتما ستغرق وسيغرق معها ركابها” ..
“علينا ان نصنع كوميديانا الخاصة” ..
وعند وفاته نعته نقابة الممثلين وقالت .. “خسرنا ركناً من أركاننا الكبار” ..
ونعته نقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون في لبنان وجاء في بيان النعي .. “لقد أعطى ماجد افيوني كل حياته للمهنة الفنيةالتي اكتسبها بالموهبة والعصامية .. فمنذ ان شب في مدينة طرابلس راح يشارك في أعمال متعددة ثم نزل إلى بيروت بصحبة الفنان صلاحتيزاني “أبو سليم” وراح يصول ويجول في الكثير من الأعمال التمثيلية في تلفزيون لبنان” .. وقال البيان .. “شارك في مسرح حسن علاءالدين الملقب “شوشو” والذي يعد أول مسرح يومي في لبنان إذ لعب في مجمل أعمال المسرح الوطني وفي السينما ومع الاخوين رحبانيواشتهر بشخصية “بلبل” التي كتبها له الأديب الشعبي “محمد شامل” .. كما لعب دور “عمر الزعني” مع المخرج يعقوب شدراوي” .. وأضاف البيان .. “برحيل ماجد افيوني تخسر الحركة التمثيلية الشعبية في لبنان ركناً من أركانها الكبار .. كما أمتلك الافيوني قدرة بارعةفي التقاط أنفاس الجمهور لشدة بلاغة أدائه الشعبي” .
