حذر خبراء الصحة من أن وصلات الرموش، التي تُستخدم لإطالة وتكثيف الرموش الطبيعية، قد تسبب مشاكل صحيةخطيرة للعينين.
وهذا الإجراء التجميلي، الذي يُقدّم عادة في صالونات التجميل، يعتمد على تركيب ألياف صناعية أو حريرية أو من فرو المنك على الرموشالطبيعية باستخدام مواد لاصقة قوية ومقاومة للماء.
وعلى الرغم من أن الوصلات تدوم من ستة إلى ثمانية أسابيع، فإن الرموش الطبيعية تتساقط تدريجيا كجزء من دورة نموها، ما يجعلمظهرها يختفي دون صيانة مستمرة.
غير أن هذا الإجراء ليس خاليا من المخاطر. فقد أورد تقرير صادر عن شبكة Medscape حالة امرأة تبلغ من العمر 38 عاما استخدمتوصلات الرموش لمدة خمس سنوات، وأصيبت بألم شديد في العين بعد خضوعها لعملية قيصرية تحت التخدير العام.
ومنعت وصلات الرموش جفنيها من الإغلاق تماما أثناء العملية، ما جعل استخدام واقيات العين القياسية مستحيلا، واضطر الجراحون إلىتغطية عينيها بشاش معقم مشبع بمحلول ملحي ومثبت بشريط لاصق. وبعد العملية، أصيبت بعيب صغير في القرنية، والتهاب الجفونوجفاف العين. وعلى الرغم من بقاء بصرها طبيعيا، وصفت أول 48 ساعة بعد الولادة بأنها كانت أكثر إيلاما من العملية نفسها.
ويعاني بعض الأشخاص أيضا من تورم وحكة في الجفون بعد تركيب وصلات الرموش، وقد يسبب الالتهاب احمرارا وتهيجا وقشورا علىطول حافة الجفن. وتتفاقم المشكلة أحيانا عندما تتجنب النساء غسل رموشهن لإطالة عمر الوصلات، ما يسمح بتراكم البكتيريا والشوائبعلى طول خط الرموش.
وغالبا ما يرتبط التهاب الجفن المزمن بمشاكل في غدد ميبوميوس، وهي غدد صغيرة على طول الجفن تساعد في منع تبخر الدموع بسرعة. تلف هذه الغدد قد يؤدي إلى جفاف العين وزيادة خطر الإصابة بمشاكل القرنية مثل القرحة والتهاب القرنية والندبات. كما أن الرموشالاصطناعية الطويلة أو الثقيلة قد تمنع الجفون من الإغلاق الكامل، ما يزيد من تهيج سطح العين وتلفه.
وبالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من رد فعل تحسسي تجاه المادة اللاصقة المستخدمة في الوصلات، ما يسبب احمراراوتورما وعدم راحة، وفي بعض الحالات يؤدي إلى تساقط الرموش الطبيعية.
