النهار
على رغم معرفته الأكيدة بان احداً لن يستجيب لدعوته، يواصل “التيار الوطني الحر” جولاته على المسؤولين ويوسع دائرتها عارضا مشروعا عنوانه الحفاظ على السلم الأهلي ما يعيد له الاطلالة العريضة بعد انكفاء فرضته الظروف المحيطة.
طويت ملفات قضائية سجالية عدة في محاكم النبطية بعدما نتج عن الوضع الأمني اقفال المحاكم ونقل سجناء وتعطل القضاء.علماً ان احد طرفي النزاع في قضية حساسة أعد وثائق شبه حاسمة للنتائج، فيما بقي الطرف الاخر المتهم بالتزوير خارج البلاد مخافة توقيفه في المطار.
سجلت مفارقة في توقيف احد المديرين العامين السابقين بعد تكريمه اثناء احالته على التقاعد، وتردد ان الشكوى بحقه تنبع من خلافات شخصية غير مهنية.
يرى الثنائي الشيعي ان لا مشكلة في اداء السفير لدى الامم المتحدة احمد عرفة وديبلوماسيته بل هو ينفذ تعليمات الخارجية “من دون ان يغير حرفا في المضمون”.
سئلت شخصية نقابية عما اذا كان ممكنا ً حصر صفة الاعلامي بالعاملين في مؤسسات اعلامية تخضع للترخيص والقوانين المعمول بها ومسجلة على الجداول النقابية بعدما بلغت الفوضى حداً لا يحتمل وبات كل عاطل عن العمل يعرف نفسه بـ”اعلامي” ويتهجم على من يشاء ويوزع الإساءات.
الجمهورية
أكّدت مصادر ديبلوماسية أنّ قرارين حسّاسين اتخذهما أحد الوزراء كانا خارج إطار صلاحياته.
أشارت مصادر ميدانية أنّ مسار العمليات العسكرية في الجنوب ليس كما يُروّج له إعلامياً، وانّ الواقع سينجلي خلال الأسبوعين المقبلين.
لوحظ استمرار سياسة الغموض والتناقض في الموقف لدى رئيس دولة عظمى، بما يصعب ترقّب خطواته وقراراته.
اللواء
ساهمت دولة إقليمة نافذة، مع جهات عربية أخرى في تحييد الجهة الشرقية في لبنان عن أية توترات!
تتكتَّم أوساط حزب وسطي، عن طبيعة المهمة له من حزب مسيحي في ما خص تبرير الخطاب، لمنع حملات الاحتقان والتحريض.
سخر ملحق عسكري غربي من قول كاتس أنه يربط عودة النازحين اللبنانيين بضمان أمن الحدود الشمالية للمستوطنين، وهو عاجز منذ سنوات وفي الحرب الجارية عن توفير مثل هذا الشرط للأمن؟!
نداء الوطن
يدور نزاع بين مالكي مجمّع تجاري كبير في العاصمة وبين مرجعية روحية لديها مستحقات بذمة المالكين، ووصل النزاع إلى القضاء.
يتساءل متابعون عن السبب الحقيقي وراء تأخير إعادة تشغيل المعابر الحدودية الشرعية مع سوريا من جهة عكار، وهل يشكل ذلك غضًا للطرف عما يجري من تهريب عبر المعابر غير الشرعية؟
يبدي عدد من اللبنانيين المقرّبين من الإدارة الأميركية في الولايات المتحدة قلقًا متصاعدًا من احتمال إدراج وزارة الخزانة الأميركية الشركات العاملة في مشاريع إعمار المجمعات السكنية والتجارية على لوائح العقوبات في ظل الحضور الاستثماري الواسع لـ “حزب الله” في القطاع العقاري، لا سيما في مدينتي صيدا وبيروت وجبل لبنان وساحل الشوف.
البناء
قال مسؤول سياسي مخضرم إن أغبى أداء عالمي في مواكبة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أظهرته الحكومة اللبنانية، حيث لا يمكن تصنيف قرار إبعاد السفير الإيراني إلا كإعلان شراكة في الحرب بما تستطيع فعله الحكومة في بلد بعيد وضعيف وصغير وعديم القدرة العسكرية، وهو ما رفضت فعله دول الغرب المشاركة في حلف الناتو التي حرّمت استخدام أجوائها على الطيران الأميركي رغم كونها متضرراً رئيسياً من إغلاق مضيق هرمز ودول الخليج التي تستضيف أصلاً قواعد أميركية وتمثل الحليف الأول لأميركا في المنطقة وقد تعرّضت لضربات إيرانية مؤلمة لم تذهب لما ذهبت إليه الحكومة اللبنانية، رغم أن في لبنان انقساماً عميقاً حول العلاقة مع إيران لا يمكن إنكار أبعاده الطائفية وارتباطه بوجود مقاومة مسلحة تدعو الحكومة لنزع سلاحها، وحتى السلطة الفلسطينية التي استجابت لطلب اعتقال الناشط عمر عساف على خلفية جمع التواقيع على بيان يُدين الحرب على إيران عادت وأفرجت عنه بعد أيام وتراجعت عن قرارها أمام الموجة الشعبية والسياسية الاحتجاجية. والقرار اللبناني لا يفسّره إلا يقين بأن نصراً بائناً ساحقاً سوف يكون من نصيب أميركا و”إسرائيل” بما في ذلك نجاح “إسرائيل” في سحق المقاومة ونجاح أميركا بإسقاط النظام في إيران. وقال المسؤول لقد صار مصير الحكومة مربوطاً بالقرار.
قال مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة إن تقديرات ما تبيعه إيران في سوق النفط بلغ أربعة ملايين برميل يومياً في ظل الحرب وإن 80% من ناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز تعود لإيران وإن العائد الوسطي يومياً المسدّد فوراً لحساب إيران يبلغ 400 مليون دولار يومياً ما يعادل 12 مليار دولار خلال شهر الحرب الأول. وقال إن انسحاب أميركا من الحرب دون فتح مضيق هرمز سوف يعني فرصة ذهبية مالياً لإيران حتى تنظم جباية شرعيّة لمبلغ مواز بنسبة 20% من قيمة النفط الذي يعبر المضيق، وقد يكون الانسحاب الأميركي الأحادي من الحرب طريقاً لتحقيق ذلك وحجة أميركا هي أن حلفاءها تخلوا عن واجباتهم وعليهم تحمّل المسؤولية.
الديار
كشفت مصادر فرنسية أن دفعة المساعدات الأخيرة من آليات “VAB” المدرعة المستعملة، التي تسلمها الجيش اللبناني بالأمس، جاءت في إطار خطة دعم متكاملة لتعزيز قدراته العملانية، لا سيما في ظل الظروف الأمنية الراهنة، موضحة أن هذه الآليات جرى سحبها من ألوية الاحتياط في الجيش الفرنسي بعد إخضاعها لعمليات صيانة وتأهيل، بما يضمن جهوزيتها للاستخدام الميداني. وأضافت المصادر أن هذه الدفعة تكفي لتجهيز فوج كامل بالمدرعات اللازمة لتنفيذ مهامه، سواء على صعيد الانتشار أو الدعم اللوجستي، مشيرة إلى أن شحنات إضافية ستصل تباعاً خلال المرحلة المقبلة، ضمن برنامج دعم مستمر.
أكدت أوساط سياسية أن الجديد في المسعى المصري الأخير لا يقتصر على إعادة طرح “المبادرة” السابقة، بل يتجاوز ذلك إلى إدخال عنصر جديد يتمثل في وضع آلية تنفيذية واضحة ومحددة زمنياً لتطبيق بنودها، بما يمنع تكرار التجارب السابقة، مشيرة إلى أن الخطة التي صاغها مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، خلال زيارته إلى بيروت، تتضمن مراحل متدرجة للتنفيذ، مع تحديد مسؤوليات الأطراف المعنية وآليات المتابعة والتقييم، لافتتا إلى أن الطرح المصري يحظى بدعم إقليمي وفرنسي، ما قد يعزز فرص نجاحه.
