أبريل 2, 2026

“منتدى حوار بيروت” دعا إلى إعلان العاصمة مدينة منزوعة السلاح وتسمية شارع باسم أحمد قعبور

“منتدى حوار بيروت” دعا إلى إعلان العاصمة مدينة منزوعة السلاح وتسمية شارع باسم أحمد قعبور

عقد “منتدى حوار بيروت” اجتماعه الدوري في دارة النائب فؤاد مخزومي، حيث تمت متابعة آخر التطورات السياسية والأمنية وشؤون العاصمة بيروت وأهلها.

بدأ الاجتماع بقراءة سورة الفاتحة عن روح عضوي “منتدى الحوار” الدكتور فوزي زيدان والعميد الركن المتقاعد محمد نزار عبد القادر، والفنان أحمد قعبور، والوقوف دقيقة صمت حدادا على شهداء الجيش اللبناني والمدنيين الذين سقطوا بفعل العدوان الإسرائيلي.

وبعد المناقشات والمداولات، دعا المنتدى “الحكومة اللبنانية وكل الرئاسات إلى إعلان مدينة بيروت مدينة منزوعة السلاح، بحيث يكون القرار الأمني والعسكري فيها بيد الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية، وذلك حرصا على السلم الأهلي وأمن وسلامة أهل العاصمة والنازحين إليها بفعل الأحداث الأخيرة”.

وأكد أن “ما حصل مع المواطن نبيل قزاز ليس حادثة معزولة، بل نتيجة واقع أمني مقلق يعيشه اللبنانيون يوميا”، وقال: “في ظل التفلت الأمني المتزايد في بيروت، بات المواطن يشعر بأنه متروك لمصيره، مضطرا أحيانا للدفاع عن نفسه وعائلته في غياب الحماية الكافية من الدولة.”.

ودعا “بلدية بيروت إلى تسمية شارع باسم أحمد قعبور، هذا الفنان البيروتي المبدع، الذي شكل بصوته وأعماله جزءا أصيلا من الوجدان الوطني والثقافي اللبناني”.

وأعلن “وقوفه إلى جانب الدول العربية الخليجية الشقيقة في مواجهتها للعدوان الإيراني”، مؤكدا “تضامنه الكامل مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، وعمان، والبحرين، والأردن”، مشددا على أن “أمن الخليج من أمن العرب”، داعيا إلى “تشكيل منظومة أمنية عربية واحدة لصد أي عدوان تتعرض له الأمة العربية”.

كما دعا الحكومة اللبنانية وأجهزتها الرسمية الأمنية والقضائية إلى “العمل على ترحيل السفير الإيراني السابق من الأراضي اللبنانية وفقا للقوانين المرعية، تأكيدا على السيادة اللبنانية، ويطلب اعتبار السفير الإيراني السابق منتحل صفة، مما يستوجب ملاحقته قانونيا”.

وأعلن “وقوفه ودعمه الكامل لمقام رئاسة مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام”، مستنكرا “كل الإساءات التي تعرض لها من جهات معروفة المصدر”.

وحيا المنتدى “مؤسسة مخزومي على ما تقدّمه من مساعدات إلى إخوتنا النازحين من دون تفرقة أو تمييز”، مثمنا “الروح الوطنية التي تتحلى بها المؤسسة والعاملون فيها، وهو أمر اعتدنا عليه عند المصاعب والملمات، لا سيما من خلال استجابتها الإنسانية الواسعة التي شملت 84 موقعا مختلفا في بيروت ومحيطها، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء المحليين والدوليين، حيث قدمت أكثر من 59 ألف خدمة ومساعدة لأكثر من 13 ألف عائلة، شملت تأمين المستلزمات الأساسية من فرش وبطانيات ومواد غذائية ومياه، إضافة إلى خدمات طبية عبر مراكزها والعيادات النقالة، ودعم نفسي واجتماعي للعائلات المتضرّرة، مما ساهم في التخفيف من معاناة النازحين وتعزيز صمودهم في هذه الظروف الصعبة”.

وأعلن المنتدى “أنه سيزور كلا من رئيس الحكومة القاضي نواف سلام، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان”.

عن المؤلف


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك برأيك
استفتاء عام

📊 رأيك يهمنا

شارك بتصويتك والتأثير في الرأي العام

🎤 برأيك، ما هو الموضوع الأبرز الذي يشغل حديث الناس في هذه الظروف؟

١
⚔️ الحرب 40%
٢
🏛️ السياسة 30%
٣
💰 الوضع الاقتصادي 30%

جاري تسجيل تصويتك...